ZnbXlw7uR11DArR0L80QZgNbhOCu7XidTgMf0vtNUuEKeDgMEspGgg== عقوبات ترامب على تركيا وايران وماذا سيحدث بعد هذه العقوبات - العالم

اخبار الموقع

عقوبات ترامب على تركيا وايران وماذا سيحدث بعد هذه العقوبات


عقوبات ترامب على تركيا وايران وماذا سيحدث بعد هذه العقوبات

اهلا بكم اعزائى المشاهدين سنتعرف فى هذا الفديو على عقوبات ترامب على تركيا وبعدها ايران ومالذى يحدث فى حالة اقامة العقوبات

ترامب يبدأ بمعاقبة تركيا

بعد ان قامت تركيا بوضع القس الامريكى أندرو برونسون الذى تم احتجازه لمدة سنة ونصف في تركيا بتهمة التجسس والقيام بأنشطة «إرهابية» ووضعه بعدها قيد الإقامة الجبرية.

وبعدها فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزيرين تركيين وردّت أنقرة بتدابير مماثلة.

وتصاعدت التوترات خصوصاً بعد الرفع المتبادل للرسوم الجمركية.

وتسبب هذا التصعيد بقلق لدى الأسواق وأدى إلى انهيار قيمة الليرة التركية في الأيام الأخيرة.

وصرّح وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين الخميس «فرضنا عقوبات على عدة وزراء في حكومتهم.

ننوي اتخاذ تدابير إضافية إذا لم يفرجوا عنه (القسّ) سريعاً»

وقام الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بمواصلة الضغط على تركيا متوعدا إياها بقوله: "سترون ما سيحدث"، ليشدد على أنه لن يترك القس الأمريكي في أنقرة.

وبالفعل، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على تركيا لرفضها الإفراج عن برونسون، وقامت بزيادة تعريفات الصلب والألومنيوم ضد تركيا، على الرغم من أن البيت الأبيض قال إن ذلك لا علاقة له بسجن القس الأمريكي.

ورد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبيل ذلك أن بلاده «ستخرج أقوى» من أزمة الليرة التي تراجعت قيمتها بنسبة أربعين بالمئة مقابل الدولار هذه السنة.

وأضاف في مؤتمر بالدائرة المغلقة مع آلاف المستثمرين، أن بلاده على اتصال مع صندوق النقد الدولي من أجل خطة مساعدة محتملة، مشدداً على أن أنقرة لن تلجأ إلى مراقبة رؤوس الأموال.

وغرد ترامب على تويتر قائلا أن «تركيا استغلت الولايات المتحدة لسنوات.

وإنهم يحتجزون قسنا المسيحي الرائع الذي سأطلب منه الآن أن يمثل بلدنا كرهينة وطني». وأكد ترمب «لن ندفع شيئاً لقاء الإفراج عن رجل بريء».

واكتمل ان "تركيا كانت مشكلة لفترة طويلة ولم تتصرف كصديق"، مؤكدا أن القس "ليس جاسوسًا"، في معرض تصريحاته عن القضية التي زادت من توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

بداية الازمة من السلطات التركية

والازمة بدايتها ان السلطات التركية اتخذت قرارًا بنقل القس الأمريكي المعتقل أندرو برونسون، والذي قد يواجه عقوبة بالسجن 35 عامًا إذا تم إدانته، إلى منزله ليقيم به تحت الإقامة الجبرية.

وكانت السلطات التركية قد ألقت القبض على برونسون في أعقاب محاولة انقلاب 15 يوليو/ تموز، وصدر في حقه مذكرة اعتقال في 9 ديسمبر/ كانون الأول 2016، وتم إيداعه في السجن.



وتوجه السلطات التركية للقس الأمريكي تهم الانتماء لحركة الخدمة وحزب العمال الكردستاني، مطالبة بالحكم عليه بالسجن 15 عامًا، بالإضافة لـ 20 عامًا أخرى بتهمة التجسس السياسي والعسكري والكشف عن معلومات سرية.

وخلال جلسة 18 يوليو/ تموز الجاري، لم تصدر المحكمة قرارًا بالإفراج عنه، وأرجئت المحاكمة إلى جلسة 12 تشرين الأول/أكتوبر.

الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنشر تغريدة عبر تويتر لأردوغان، يؤكد أن على الرئيس أردوغان اتخاذ إجراء خاطئ في هذا الأمر.

تصريحات بعض الدول من قرار ترامب بمعاقبة تركيا

واكدت تصريحات المانيا ان عقوبات ترامب على تركيا يمكنها أن تضر بالاقتصاد العالمي

قال وزير الاقتصاد والطاقة الألماني بيتر ألتماير، إن تركيا بالنسبة لأوروبا تعني الأمن والموثوقية، مشيرا إلى أن بلاده تعمل مع أنقرة في موضوع الهجرة “بشكل عظيم”.

وأضاف لتماير، في حوار مع صحيفة “بيلت أم زونتاغ”، أن بلاده ترغب في تطوير علاقاتها الاقتصادية مع تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي يبلغ عدد سكانها 81 مليون نسمة.

ولفت الوزير إلى إنه مسؤول عن مصالح أكثر من 7 آلاف شركة ألمانية تعمل في تركيا.

وأشار إلى الزيارة التي من المزمع أن يجريها إلى تركيا رفقة وفد موسع في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، والتي سيلتقي خلالها وزيري الاقتصاد والطاقة.



وحذر من أن الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الواردات التركية والصينية “يمكنها أن تضر بالاقتصاد العالمي”.

وأضاف “هذه حرب تجارية تقلل من النمو الاقتصادي وتهدمه، وتخلق عدم الثقة”.

وتابع التماير: “أظهر التاريخ أن الحروب التجارية تضر بشكل خاص بالمستهلكين؛ لأنها تتسبب في ارتفاع أسعار السلع”.

وأكد أنه “نحن بحاجة إلى تجارة عالمية ذات رسوم منخفضة، وحمائية أقل، وأسواق مفتوحة”.

والجمعة الماضية، قال ترامب في تغريدة عبر حسابه على تويتر إن “الليرة التركية تتراجع بسرعة أمام الدولار الأمريكي”.

وأعلن أنه صادق على مضاعفة الرسوم المفروضة على الصلب والألومنيوم القادم من تركيا.

وذكر أن الرسوم “ستكون بعد الآن بمعدل 20 بالمئة في الألومنيوم، و50 بالمئة في الصلب”.

تزايد العقوبة على تركيا وانهيار الاقتصاد

وتم تسيع العقوبات على مسؤولين ووزراء ورجال أعمال آخرين، طريقة أخرى ربما يتبعها النظام الأمريكي، وأن العقوبات ربما تتجاوز وزيري العدل والداخلية التركيين، لتصل إلى ابن الرئيس التركي، وصهره ووزراء المجموعة الاقتصادية في حكومته، مختتما حديثه بأن النظام الأمريكي يتبع نظام التدرج في العقوبات على أنقرة لإجبارها على الإفراج عن القس الأمريكي قيل نوفمبر المقبل، موعد انتخابات التجديد النصفي في الكونجرس.

ولكن العقوبات الأمريكية المتوقعة على النظام التركي ستظل محصورة في الإطار الاقتصادي، ولن تصل لحد الأمور العسكرية، وسيتم فرض رسوم وجمارك جديدة على عدد من المنتجات والسلع التركية على غرار تلك التي فرضها ترامب على الألومنيوم والصلب، أحد الطرق التي ربما تعاقب بها واشنطن أنقرة، واصبحت تركيا لن تستنطيع الرد بالمثل، لأن أي رسوم تفرضها عليها الواردات الأمريكية والتى تؤدي لارتفاع الأسعار لديها.

رد الرئيس الامريكى على انهيار اقتصاد تريكا

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقوة الدولار اليوم الخميس بعد أن سجلت العملة في اليوم السابق أعلى مستوياتها في 14 شهرا مقابلة سلة عملات واسعة النطاق.

وكتب ترامب على تويتر مدللا على قوة الاقتصاد الأميركي "المال يتدفق على دولارنا العزيز بشكل لم يسبق له مثيل."



وبلغ نمو الاقتصاد الأميركي 4.1 في المئة في الفترة من أبريل إلى يونيو، أي ما يقرب من ضعف معدله السابق الذي كان عند 2.2 في المئة في الربع الأول.



ومن المتوقع أن يصل النمو في الفترة من يوليو إلى سبتمبر إلى 3 في المائة.

وساهم انهيار الليرة في تركيا في دعم قوة الدولار، حيث أعقب ذلك تدفقات مالية كبيرة إلى العملة الأميركية التي اعتبرها المستثمرون ملاذا آمنا، بحسب رويترز.

وقال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو إن الدولار القوي يشير إلى الثقة العالمية في الاقتصاد الأميركي.

وتقوم حالياً تركيا بمضاعفة الرسوم الجمركية الأمريكية على الصادرات التركية من الحديد الصلب والألمونيوم برفع الرسوم على الواردات الأمريكية من التبغ والكحول والسيارات.

وقال وزير التجارة التركي روهسار بيكان إن على واشنطن توقع مزيد من الإجراءات المماثلة.

عقوبات ترامب على ايران



بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ، عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، تبدأ العقوبات على طهران. فما هي أبرز هذه العقوبات؟

لن يكون بمقدور إيران من الآن فصاعدا تصدير واستيراد الأسلحة، على خلاف ما كان ينص الاتفاق النووي مع الدول الغربية، مقابل وقف طهران برنامجها النووي المثير للجدل.

وستعود إلى اللوائح الأميركية السوداء أسماء أفراد وشركات وبنوك كانت متهمة في السابق بانتهاك القوانين الأميركية، لا سيما في ما يتعلق بعقوبات واشنطن على طهران بخصوص برنامجها النووي والصاروخي.



وسيحرم فرض العقوبات على إيران مجددا الاقتصاد المحلي من الانتعاش، الذي كان سيتحقق من استيراد قطع غيار الطائرات والسفن لتحديث أسطولها الجوي والبحري، بالإضافة حرمان طهران من صفقات تجارية خارجية ضخمة.

وبعودة العقوبات الأميركية على إيران، من المتوقع أن يتعثر الاقتصاد المحلي مجددا، إذ أن العقوبات كانت وراء أكثر من 20 بالمئة من مشكلات الاقتصاد الإيراني على مدار سنوات، كان أبرز معالمها بطالة تتجاوز 14 بالمئة.



أما قطاع النفط الإيراني، فسيكون أكبر متضرر من إعادة فرض العقوبات، لا سيما أنه أبرز مصدر للدخل في البلاد، وكانت إيران بحاجة إلى دعم من شركات غربية لتطوير هذا القطاع المنهك.



ولن يكون بمقدور إيران جذب استثمارات أجنبية للبلاد، بسبب إعادة فرض العقوبات الأميركية عليها، في ظل تشدد القوانين الداخلية مع قضايا الشركات الاستثمارية الوافدة من الخارج، لا سيما الغربية منها.



ومن ضمن العقوبات الأميركية التي سيتم إعادة فرضها على إيران، تجميد أي أموال لطهران في الخارج، خصوصا في الولايات المتحدة، مما سيحرمها من مداخيل هامة كانت ستنعش الاقتصاد الداخلي.

وبينما أوقف الاتفاق النووي الإيراني فكرة شن حرب غربية على طهران، فإن إعادة فرض العقوبات مجددا يضع هذه الفكرة على الطاولة من جديد، لا سيما مع اتساع رقعة تدخل إيران في شؤون دول المنطقة.

وقال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إن عقوبات إيران سيبدأ تنفيذها "قريبا جدا"، مؤكدا أن إيران "سوف تتفاوض وإذا استأنفت إيران برنامجها النووى فستكون هناك "عواقب خطيرة للغاية".

هذا كل شئ اعزائى المشاهدين نتمنى لكم مشاهدة متعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العالم Designed by Templateism.com Copyright © 2014

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Published By Gooyaabi Templates